بعد عودته من زيارة للمغرب: اختطاف والإفراج عن رئيس الوزراء الليبي (+فيديو)


مباشرة بعد عودته من المغرب، قامت ميليشيا مسلحة باختطاف رئيس الوزراء الليبي “علي زيدان” من فندق كان يقيم فيه المسؤولون الحكوميون بالعاصمة طرابلس، وتمت العملية فجر هذا اليوم دون أن يقوم حراس الفندق أو حراس الرئيس بتبادل إطلاق النار مع المختطفين، مما أوحى بانتماء هؤلاء الأخيرين لأجهزة وزارة الداخلية التي تعيش فوضى في التنظيم و السلاح.
وقد كان علي زيدان قد صرح مباشرة أمس أن الوضع في ليبيا خطير على مستوى انتشار السلاح وطالب بمساعدة دولية للحكومة الليبيبة. وتشير أصابع الاتهام إلى حزب التنمية و البناء المنتمي لتنظيم الإخوان الدولي، المشارك في الحكومة و الذي لم يكن راضيا عن زيارة زيدان لمصر ومباركته للانقلاب في مصر، كما أشار محللون اَخرون إلى ضلوع تنظيم القاعدة في الاختطاف كرد فعل على تصريح البنتاغون بالعلم المسبق للحكومة الليبية بعملية اعتقال و اختطاف أبو أنس الليبي القيادي في تنظيم القاعدة.
وقال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان قبل قليل عبر موقع تويتر بعد أطلاق سراحه أن معارضين سابقين كانوا قد خطفوه من فندق عند فجر يومه الخميس وأن الخاطفين كان يريدونه أن يستقيل. وأضاف: “إن كانت عملية اختطافي لهدف تقديم استقالتي فلن استقيل” وأكد: “إنني بخير”.
من جانب آخر اتسمت ردود الفعل الرسمية الليبية بالفوضى بحيث أن الكثير من المسؤولين في جهاز مكافحة الجريمة الليبي و بعض أعضاء المؤتمر الوطني (البرلمان التأسيسي) صرحوا لوسائل الإعلام أن العملية لم تكن خطفا، و إنما اعتقالا بأمر من النائب العام، أما مجلس الوزراء فقد استنكر العملية و حمل المختطفين مسؤولية السلامة الجسدية لرئيس الحكومة.
هذا و قد نشرت البي بي سي خبرا منذ دقائق مفاده أن علي زيدان قد أطلق سراحه. وهو ما علقت عليه أحزاب ليبرالية ليبية أن رجوع رئيس الوزارء لا يفيد كثيرا مادامت الدولة لاتزال مختطفة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Test © جميع الحقوق محفوظة