
تفتقت عبقرية من سمى نفسه بالمستشار الاعلامي لوزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ، لما حضرت لاكادير زوال يوم السبت 30 نونبر الماضي حين منع مختلف ممثلي وسائل الاعلام الوطنية المكتوبة والمسموعة من الاقتراب ومحاورة الوزيرة التي فضلت منح تصريح صحفي للقنوات التلفزية في قاعة اوصدت ابوابها في وجه الجميع بما فيهم والي ولاية جهة سوس ماسة درعة وممثلي مختلف المصالح الخارجية ، وكأنها تسعى بذلك لتلميع وتسويق صورتها تلفزيا اكثر مما تهتم لتقديم المعطيات للرأي العام حول القطاع .وقد خلف هذا الحادث الذي لم يستسغه ممثلي وسائل الاعلام ، استنكار شديد خاصة وانه لم تسجل قط حالة شادة كهاته ، خاصة واننا في زمن الحق في المعلومة وحق الوصول اليها بكل حرية وقد علمنا ان النادي الجهوي للصحافة باكاديرقرر اصدار بيان استنكاري في الموضوع لأنه لا يمكن السكوت عن مثل هذه التجاوزات الصبيانية وغير مقبول ان يتم سلك مبدأ الانتقاء عند تقديم التصريحات . وكانت وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني قد حضرت لاكادير من اجل الاشراف على الحفل الخاص بالجائزة الوطنية لامهر الصناع في دورتها الثالثة والتي تندرج في اطار الاستراتيجية الوطنية لتنمية وتطوير قطاع الصناعة التقليدية .
لقد صدق من قال اذا لم تستحي فافعل ما شئت ؟؟؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق