من غرائب الصدف أن يجتمع الفن والشعوذة في شخص واحد.. ذلك أن هناك فنانين من مشاهير الأغنية الشعبية ورواد لفن العيطة ممن يطلون على المغاربة عبر الشاشة الصغيرة، يؤمنون بشدة بالسحر والشعوذة، بل ويساهمون في نشر فكر المشعوذين في المجتمع "غير بالفن"، حيث يتغنون بـ "الباشا حمو، شمهروش، عايشة مولات المرجة، بابا ميمون.." وهي أسماء يقال عنها عند العرفين بخبايا العوالم الروحانية بأنها للجن.
وحسب مصدرنا، إن من بين هؤلاء الفنانين، من ينشطون ما يسمى بـ "الليلة" و"جيلالة" و"الحضرة" التي تقام فيها طقوس الشعوذة في أقصى تجلياتها، من شرب للماء الساخن، أكل الزجاج، التهام اللحوم النيئة للدبائح، الرقص بجنون... بل هناك من الفنانين من يحيونها ويجلبون لها نساء من زوجات أناس مؤثرين في المجتمع، حيث يقدمن قرابين ودبائح وهديا في عز "الجذبة"، لقضاء مآربهم.
وفي سياق آخر، كشفت سيدة أن فنانة مغربية شهيرة في عالم الكوميديا، تحولت مؤخراً إلى "شوافة" بإحدى الأحياء الشعبية بمدينة الدار البيضاء، تقول السيدة :"مشيت صدفة نقشت ليها الحنا في الدار ديالها، واعترفت ليا هاذ الفنانة بأنها خدامة مع (لجواد)، وأنها كاتموت على الحنا"، تقول السيدة، قبل أن تضيف، أن هذه الفنانة الشهيرة، "كاتضرب الكارطة".

0 التعليقات:
إرسال تعليق