أخبار السوقالرأي
طالب عشرات الأطفال، أبناء المعتقلين الإسلاميين، صباح اليوم الخميس من أمام مقر وزارة العدل والحريات بالرباط، بإطلاق سراح آبائهم القابعين خلف أسوار السجون منذ عشر سنوات، على خلفية تهم تتعلق بانتمائهم لما عرف إعلاميا ب"السلفية الجهادية".
ووجه الأطفال المحتجون، عبر لافتات حملتها أياديهم البريئة، رسالة نقد شديدة إلى الدولة وطالبوها برفع الظلم عن آبائهم والإفراج عنهم.
وحمل أبناء المعتقلين الإسلاميين، لافتات مكتوب عليها "أفرجتم عن مغتصبنا فأفرجوا عن آبائنا لحمايتنا"، و"عشر سنوات من المعاناة أما آن للظلم أن ينتهي؟؟ !!"، و"متى سيطلق سراح أبي".
ووجه الأطفال عبر بيان حصلت الرأي على نسخة منه، صرخة استغاثة، عبروا فيه عن معاناتهم جراء فقدان أبائهم منذ أزيد من عشر سنوات، في شتى مناحي حياتهم؛ مؤكدين أن اعتقال أبائهم حمل لهم عبئ نظرة المجتمع القاسية وهو مازاد من جراحهم ومحنتهم في الشارع والبيت والمدرسة، حسب قولهم.
كما كشف بيان الأطفال الأبرياء، أنهم يقاسون ويلات متتالية مع إدارات السجون التي  تعرض أبائهم للعقوبات دون مراعاة لعمرهم الصغير وضعف حالهم، مؤكدين أنهم يمنعون في كثير من الأحيان عن اللقاء بآبائهم بحجج واهية من طرف إدارة السجون.
وناشد بيان أبناء المعتقلين الإسلاميين، أحرار الوطن والشرفاء والغيورين، مساندتهم لرفع الظلم الذي طال آبائهم ومساندة أمهاتهم اللائي تحملن عناء غياب الأب، وإرجاع البسمة التي صادرها قرار اعتقال أبائهم ظلما وعدوانا، على وجوههم.
وطالب بيان الأطفال الذين احتجوا أمام مقر وزارة العدل لإيصال صوتهم للجهات المعنية بملف قضايا "الإرهاب"، إنصافهم ورفع الحيف عنهم والكف عن إلحاق الأذى بهم، وإنهاء معاناتهم بإطلاق سراح آبائهم المعتقلين.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Test © جميع الحقوق محفوظة