لم ننتهي بعدا من جريمة العفو الملكي على مغتصب الأطفال” دانيال كالفان” حتى عادت جريمة الإغتصاب من جديد وهده المرة الفاعلون ليسوا إسبان في حق المغاربة بل مغاربة وبالضبط ” القوات المساعدة “في حق الأفارقة حيت أورد بيان صادر عن “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طنجة ” و”شبكة جمعية الشمال” أن  أربعة أفراد من عناصر القوات المساعدة إغتصبوا بالتناوب مهاجرة أفريقية قاصر تنحدر من جنوب الصحراء.
وكشف البيان، الذي تتوفر  ” الجريدة الإلكترونية ” على نسخة منه، أن مواطنة إفريقية تدعى “تينا ميلون” و التى لم يتجاوز سنها السادسة عشرة بعد تعرضت “للاختطاف” يوم الخميس فاتح غشت من داخل مدينة طنجة، حيث لم تستطيع تحديد المكان بدقة لعدم درايتها بالمدينة، من طرف دورية للقوات المساعدة مشكلة من خمسة افراد ليتم نقلها الى منطقة غابوية نائية قبل أن يغتصبها جنسيا أربعة أفراد من العناصر المدكورة بالتناوب  من الساعة 16 الى حوالى الساعة 23 من نفس اليوم قبل أن يام يتم اخلاء سبيلها في المنطقة نفسها
وأضاف البيان إلى أن بعد عرض الضحية على طبيب مستشفي محمد الخامس بطنجة، رئيس قسم المستعجلات و عضو خلية مناهضة العنف ضد النساء و القواصر “لم يكلف نفسه عناء فحص الضحية بعد نقلها إلى المستشفى،بل اكتفي بتدوين ما سردته عليه من احداث مستهل شهادته ( بتداعي …..)وهدا هو  الامر الذي يخالف كل الاعراف الدولية و المحلية لمهنة التطبيب و هو ما يؤكد التواطؤ المكشوف للكل ضد هذه الفئة الاجتماعية حسب تعبير البيان ،
وفي هدا السياق أدان البيان ما سماه بهذه الأفعال المنافية لقيم حقوق الإنسان معربا عن نية أصحابه تبني ملف المهاجرين المنحدرين من جنوب الصحراء في شموليته
كما طالب البيان الدولة المغربية بتحمل كامل مسؤوليتها بخصوص هذا الملف، و وقف كل المضايقات التى تطال هذه الفئة و التى لا يمكن إلا اعتبارها نوعا من الميز العنصري
كما طالب البيان أيضا الوكيل العام للملك واو لي أمن طنجة بإصدار أوامرهما من اجل فتح تحقيق نزيه و مسؤول بخصوص قضية المواطنة اللإفريقة ” تينا ميلون ” مطالبا الادراة الجهوية و الاقليمية لمستشفي محمد الخامس بطنجة بالتعامل الانساني و الجيد وفق ما تنص عليه المواثيق و العهود الدولية لحقوق الانسان مع هذه الفئة الاجتماعية
وأشار البيان إلى ان هذه فقط حالة من حالات عديدة يكون المهاجرون ضحايا لها على اثر الحمالات القمعية الشرسة التى يتعرض لها المهاجرون المنحذرون من جنوب الصحراء و التى شملت العديد من المدن منها الناضور وجدة ….و ايضا طنجة .
 وحسب إفادة العديد من الاشخاص،ان الامر لا يقتصر على التعنيف الجسدي بل تعده الى مستوى السلب ممتلكاتهم من اموال و هواتف محمولة ليطلق سراحهم بأماكن نائية بعد تجريدهم من ملابسهم بالإضافة الى الاعتداءات الجنسية التى تطال النساء منهم يختم البيان

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Test © جميع الحقوق محفوظة