الصورة : الضابط هشام جلالي . 

أخبار السوق - رضوان المغربي 

بدأت قصة الضابط الوفي لوطنه آثناء توقيفه لصحفي الكتروني في حالة سكر وباشر معه في الآجراءات القانونية  المعمول بها تنفيدا لتعليمات النيابة العامة , الى آن الموقوف  أطلق تهديدات في وجه الضابط للانتقام منه , ليفاجأ في اليوم التالي آنه تم آخلاء سبيله من طرف النيابة العامة ,لكن المفجاة الكبرى حينما وجهت للضابط تهمة آستعمال الشطط في السلطة وتم توقيفه عن العمل "طرد تعسفي " .

الجزء التالي من قصة الضابط  بعد توقيفه لجأ الى الجمعيات الحقوقية لكي تتضامن معه في البداية لبت الطلب ودخلت في الخط لكن سرعان ما ملت من القضية لكي تتخلى عنه , لتغلق الابواب في وجهه  ثم يحاول الانتحار بشرب حوالي لتر من البنزين أمام مقر الإدارة الإقليمية للأمن بمدينة خريبكة التي ينتمي لها  , ليتم نقله إلى المستشفى الإقليمي الجسن الثاني , كما آودت جريدة المساء آثناء تتبعها للقضية , وآكد هشام في تصريحات خص بها الجريدة آنه ومند التحاقه بالدائرة الثالثة للأمن  بخريبكة بعد تخرجه من المعهد الملكي للشرطة كان قد تعرض لمجموعة من المضايقات وصلت الى حد فبركة"شكاية كيدية " ضده في بداية مشواره المهني قبل أن تتطور الأمور وحرمانه من حقه في "مكتب" استصغارة وتحقيره في التدخل في اختصاصته وكذا تنقيله أكثر من مرة لآبي الجعد بمراكش . 

الضابط آتهم مجموعة من زملائه في الدائرة الثالثة بخريببكة بمعاكسة النساء الوافدات على الدائرة وربط علاقات مع عاهرات من اجل الايقاع برجال ميسورين ومتزوجين وكذا وجود اشخاص من خارج 'الكوميسارية' يوجدون باستمرار في الدائرة ويحضرون اجتماعتها بدون مبرر , وكدا فبركة ملفات من اجل الابتزاز . 

الضابط اشار كذلك إلى الوضعية السيئة التي وصل اليها مند انتقاله إلى مراكش ماديا , نفسيا وعائليا  جعلته يقرر التوقف عن الإلتحاق بالعمل والعودة إلى مدينة خريبكة , وفي حديثه  عن تزامن محاولة إحراق نفسه مع عيد العرش كان قد نفى "وجود أي نية للتزامن, وأن الامور تطورت بسرعة بعد وقوع خلافات مع آسرته حيث أنه اسودت الدنيا في وجهه لحظتها  وقام بهذا التصرف الانفعالي الغير مبرمج " .. كما آنه قد تم تنقيله في اخر مرة إلى جرسيف , حينها كانت محاولة تلفيق  له تهمة التجارة في المخدرات من جهات خفية حسب ما  ذكرت آفراد عائلته .

ليتم بعدها توقيف راتبه الشهري ثم تتطور الأحداث من جديد ليعرض كليته للبيع نظرا لإغلاق جميع الأبواب في وجهه  وفي جواب له على الأمر كان قد صرح "إنني اشك مرات عديدة أن واقع حالتي هو واقع حقيقي ، ولكن أمر مصيري معلق بضمائر يجب أن تصحوا قبل فوات الأوان .... ولا زالت كليتي رهن إشارة من يرغب فيها ... من أجل الصغار .. من أجل...سكت هنيهة ،وخرج مخلفا هزة أرضية تحت أقدام الحضور ... لعله الانهيار الذي يبكي الرجال ... ولكم التعليق . "

قضيته لم تقف هنا فقد بقي متابعا من الجهات التي تترصده وتريد الإطاحة به , فقد تم توقيف أخوه الأصغر وتلفيق له تهمة السرقة التي ما زالت غامضة لحد الأن ... 

هنا قد كانت أٌغلقت الأبواب في وجهه ثانية , لكي يلجأ الى العالم الافتراضي ليشتكي .الى آن يرى قضيته مجموعة من الهاكرز ويقرروا التضامن معه , لكن سرعان ما آنعكست القضية وأخدت  طريقا آخر فبعد توجيه ضربات الهاكرز الى مواقع رسمية حكومية  وآختراقها ووضع رسالة تطالب الجهات المسؤولة بكشف تفسير لما يحدث مع الضابط الموقوف تعسفيا , لكن بعدها بيومين فوجئ بإستدعائه من طرف السلطات المحلية ليتم تنقيله بعدها الى الرباط واتهامه بتكوين خلية قرصنة الكترونية وتوجيه له تهمة تهديد موقع مديرية الامن , وموقع وزارة العدل هذا وفي غياب أي دليل ملموس ضده ومع تصريح مجموعات الهاكرز في بيان لها أنه لا علاقة لهم به سواء من قريب او بعيد .. 
الصورة : البيان الذي آصدرته مجموعات الهاكرز والتي تنفي علاقة الضابط بالمجموعة .


ولازال الضابط الموقوف هشام جلالي قيد الاعتقال لحد الان وهو في حالة يرثى لها حيث أنه مضرب عن الطعام مند يوم الثلاثاء الماضي حتى تثبت برائته رغم مرضه بداء السكري , ولانه لم يجد أحدا يآزره في محنته داخل السجن لذلك عائلته تطلب من جميع الجمعيات الحقوقية وجمعيات حقوق الانسان لتكون معه في الجلسة يوم الخميس لكي تثبت برائته ويطلقوا سراحه لان حالته الصحية أصبحت مزرية .. 

وهذا يا سادة هو جزاء من يخدم وطنه ومن يشتغل بشرف وكرامة في مهنته في بلدنا السعيد .. 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Test © جميع الحقوق محفوظة