أخبار السوق - مراكش 

خرج حزب العدالة والتنمية بالحوز نواحي مراكش، ليطلق عبواته الناسفة  على وزارة الداخلية ويتهم السلطات الاقليمية بـالإنحياز الفاضح لحزب سياسي مُعين، -في إشارة منه لحزب الأصالة والمعاصرة - ودعم أنشطته والترويج لها، في مُقابل التضييق على أنشطة أحزاب أخرى ومحاصرتها، ومنها حزب العدالة والتنمية، في تحد سافر لمبدأ الحياد الذي يجب أن تتحلى به هذه السلطات، بحد تعبيره، خرج الامانة الاقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بالحوز التي يرأسها حميد بنساسي ليرد بقوة على إخوان بنكيران.
البام بدأ بيانه بالتهكم على حزب رئيس الحكومة بقوله أنه تحاشى الرد على البيان الذي أصدرته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالإقليم، لأن من عادتها لا ترد على كل أستاذ تخرج من قسم التحضيري.
واستهجن حزب مصطفى الباكوري الاتهامات الموجهة إليه من طرف اخوان بنكيران بكون الداخلية تنحاز إليه قائلا:"إن الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة لا تطلب مساعدة أحد ولا تدافع عن أحد ولا تتملق لأي أحد، كما لا تقبل أن ينصب الأستاذ المتخرج حديثا من القسم المعلوم كتابته الإقليمية كحكومة محلية لتتطاول على اختصاصات المجلس الإقليمي والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية والشبه عمومية وتقوم مقام وزارة الداخلية. كما لن نسمح أن تستحوذ جمعية السبيل التابعة لحزب العدالة والتنمية على صندوق التنمية البشرية وغيره لتوظيفه في أمور حزبية".
ووصف رفاق الباكوري إخوان بنكيران بالتكفيريين قائلا:" نستغرب مهاجمة حكومة بنكيران من طرف الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية، ومحاولة تنصيب حكومة محلية بالإقليم تكفر كل من يسدي خدمات جليلة للساكنة وبالخصوص في هذا الظرف".
وقطر حزب الأصالة والمعاصرة الشمع على حزب العدالة والتنمية بالقول أن :" الخطاب المزدوج لهذا التنظيم الذي يحكم ويعارض، يقرر ويحتج، يغلق دور القرآن ويستنكر، يحمي مفسدي البر والبحر في هذا البلد ويسميهم بالعفاريت والتماسيح، وما هذا إلا تمويه لحماية المشروع المستورد والممول بمال الفتنة الشرقي، وما الزيادة في أثمان المحروقات وارتفاع الأسعار إلا بداية لتنفيذ المشروع الهادف إلى تفقير وتحقير وتركيع المغاربة لتسهيل عملية الاستحواذ على الدين والدولة ليحكموا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها كما أخبروهم المنجمون الجدد".

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Test © جميع الحقوق محفوظة