هاجمت البرلمانية أمينة ماء العينين, المنتمية لحزب العدالة والتنمية, يوم أمس, على حائطها على الفايسبوك, المعطلين الذين حاصروا رئيس الحكومة بشارع محمد الخامس, وأدانت البرلمانية الصحراوية اعتقال الصحفي علي أنوزلا مع أن حزبها هو المشرف على حقيبة العدل والحريات. وكتبت ماء العينين :
« عشرة ايام غياب عن الوطن كانت كافية للمزيد من الامعان في تكريس منطق الارتداد و نزعات النكوص و الخوف من التحرر.
اعتقال علي انوزلا و التطاول على اختصاصات القضاء بادانته قبل صدور الحكم ،و نحن نستعرض بنود ميثاق اصلاحي يسعى لتكريس استقلالية القضاء و تكريس احترامه.
احزاب سياسية تدبج بيانات تدين الرجل و تقرا نواياه و لا تترك مجالا للقضاء ليقول كلمته.
شباب يدعي كونه متعلما وحاملا لشهادات عليا بئيسة لم تمنحه مؤهلا اكبر من التهجم على رئيس حكومة منتخبة في الشارع العام. »
وحذرت البرلمانية الشابة من ثورة ستأتي على الأخضر واليابس, واتهمت خصوم العدالة والتنمية السياسيين بمحاولة إشعال النيران. وأضافت ماء العينين :
« انتهازيون اغرقوا البلد و احجموا عن التحلي بالجراة اللازمة لحل ما عقدوه من اوضاع،و عندما جاء من يسعى لمعالجة الازمات التي خلفوها وراءهم بجبن ،يحاولون استرجاع شرعيات مفقودة باذكاء نيران تابى ان تشتعل ،و ان اشتعلت فلن يكتوي بلظاها غيرهم ،ببساطة لان في المغرب شعب لا يقرا بعيونهم و لا يفهم بعقولهم و لا يحب الوطن بضمائرهم الميتة.
و مع ذلك تتواصل مسيرة النضال الى النهاية…هكذا علمنا التاريخ »
فهل دور نواب الأمة هو شتم « ولاد وبنات الشعب » أم تمثيلهم والدفاع عن قضاياهم العادلة ؟ وخصوصا لو تعلق الأمر بحاملي الشواهد الذين لم ينالوا نفس حظ البرلمانية الشابة للإستفادة من لائحة النساء والدخول إلى البرلمان, أو نفس حظ زوجها أستاذ الإجتماعيات الذي وجد نفسه بين ليلة وضحاها رئيسا لمصلحة بالوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.
0 التعليقات:
إرسال تعليق