يبدو أن كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان لم تستوعب بعد الخطاب الملكي المؤرخ في 20 غشت 2013، حيث ما تزال تعمل بنظام قديم تابع لوزارة منقرضة غير واردة في حكومة بنكيران الأولى أو التي لم يكتب لها الظهور إلى حدود الآن.
إذ في الوقت الذي يؤكد فيه ملك على تأهيل قطاع التعليم وإعطائه الأولوية ضمن البرامج الحكومية، نلاحظ من خلال الصورة التي ينفرد "الهدهد" بنشرها، أن الكلية المذكورة تمارس العكس، حيث ما زالت تمنح للطلبة شواهد باسم وزارة غير موجودة في الهيكلة الحكومية الحالية (وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر)، علما أن قطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي تم تنظيمهما في وزارتين منفصلتين بعد تشكيل حكومة بنكيران، وهو ما لم تستوعبه إدارة الكلية.
وجدير بالذكر، وفق ما أفاد به مصدرنا، أنه إضافة إلى عمل الكلية (حسب الشهادة بنظام قديم) تسلم الشواهد والدبلومات إلى خريجيها في شكل غير لائق، حيث لا تكلف الإدارة نفسها أي عناء لوضعها داخل أغلفة، أما الفضاء الجامعي حسب وصف ذات المصدر، فهو فيفتقد لأدنى شروط التحصيل العلمي.
0 التعليقات:
إرسال تعليق