حرر المحامي ورئيس جمعية حماية المال العام ”محمد طارق السباعي” رسالة وجهها إلى وزير العدل والحريات “مصطفى الرميد” ضمنها معطيات حول الحالة الصحية للصحافي “علي أنوزلا” الموجود رهن الاعتقال منذ قرابة أربعة أسابيع.. وفيما يلي نص رسالة ذ السباعي:
من محمد طارق السباعي
الى الاستاذ مصطفى الرميد رئيس النيابة العامة
حياة الصحفي على انوزلا في خطر
الى الاستاذ مصطفى الرميد رئيس النيابة العامة
حياة الصحفي على انوزلا في خطر
تحية حقوقية
كما في علمكم فطلب تمتيع الصحفي علي انوزلا بالسراح المؤقت ، يوجد بين يدي قاضي التحقيق وهو مرفق بالتقرير الطبي الذي وقعه البروفيسور توفيق جلال مدير مستشفى الرازي، وفيه اشارات واضحة، الى خصاص النوم والضغط النفسي الرهيب الذي يعيشه جراء اصابته بمرض الكلوستروفوبي الناتج عن رهاب الأماكن المغلقة و الخوف الناتج عن وجود الشخص في مكان ضيق أو مغلق. إضافة إلى ذلك، فإن الخوف من الاحتجاز قد يدفع المصابين إلى الخوف من أمور تافهة وهم لا يخافون بالضرورة من هذه الأماكن بحد ذاتها، بل مما قد يحصل لهم إذا احتجزوا في هذه الأماكن،والاحتجاز في حيز محدد يعطي الاعتقاد بان هناك نقص في الهواء المؤدي الى الاختناق.
فتداخل الاعراض المذكورة قد يؤدي إلى نوبات ذعر شديدة، لذلك فإن أغلب المصابين برهاب الأماكن المغلقة يبذلون قصارى جهدهم لتجنب تلك الحالات لفقدانهم المكان الاكثر أمنا.
كما في علمكم فطلب تمتيع الصحفي علي انوزلا بالسراح المؤقت ، يوجد بين يدي قاضي التحقيق وهو مرفق بالتقرير الطبي الذي وقعه البروفيسور توفيق جلال مدير مستشفى الرازي، وفيه اشارات واضحة، الى خصاص النوم والضغط النفسي الرهيب الذي يعيشه جراء اصابته بمرض الكلوستروفوبي الناتج عن رهاب الأماكن المغلقة و الخوف الناتج عن وجود الشخص في مكان ضيق أو مغلق. إضافة إلى ذلك، فإن الخوف من الاحتجاز قد يدفع المصابين إلى الخوف من أمور تافهة وهم لا يخافون بالضرورة من هذه الأماكن بحد ذاتها، بل مما قد يحصل لهم إذا احتجزوا في هذه الأماكن،والاحتجاز في حيز محدد يعطي الاعتقاد بان هناك نقص في الهواء المؤدي الى الاختناق.
فتداخل الاعراض المذكورة قد يؤدي إلى نوبات ذعر شديدة، لذلك فإن أغلب المصابين برهاب الأماكن المغلقة يبذلون قصارى جهدهم لتجنب تلك الحالات لفقدانهم المكان الاكثر أمنا.
السيد الوزير
إن حياة الصحفي علي انوزلا الصحية تدعو الى تدخلكم الحقوقي بصفتكم رئيسا للنيابة العامة لتؤكدوا انسانيتكم وتلتمسوا الافراج عن المواطن المغربي على انوزلا لاحتياجه الى النوم في مكان آمن وللمراقبة الطبية المستمرة فطاقته كما قال الطبيب المعالج لن تتحمل أكثر من خمسة عشر يوما
فالحق في الحياة مكفول بالدستور والدولة تتحمل كل العواقب السلبية التي ستترتب عن الوضع الصحي للصحافي علي انوزلا في زنزانته.
فالحق في الحياة مكفول بالدستور والدولة تتحمل كل العواقب السلبية التي ستترتب عن الوضع الصحي للصحافي علي انوزلا في زنزانته.
0 التعليقات:
إرسال تعليق