يبدو أن مسلسل التضامن مع قبلة الناضور الشهيرة لم ينتهي بعد فبعد الأحداث والمجريات التي عرفها الفيسبوك والتجمع الرمزي أمام البرلمان رغم الصراع والصدام بين الطريقة المتبعة والاختلاف بمعالجة الأمر إلا أن قبلة هذين الطفلين الصغيرين تبقى أجمل رسالة قد تصل الى المسؤلين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق