تزامنا مع عيد الأضحى، قرر الجيش الاسرائيلي شراء كميات ضخمة من قرون الأكباش من المغرب، الخبر أوردته جريدة المساء في عدد يوم غد الأربعاء، وعنونته "الجيش الإسرائيلي يطلق صفقة لشراء كميات ضخمة من قرون الأكباش من المغرب".
وتضيف الجريدة "أن جريدة "يدعوت أحرنوت" الإسرائيلية أشارت إلى اعتزام الجيش الإسرائيلي عبر وزارة الدفاع اطلاق صفقة ضخمة لشراء أعداد كبيرة من قرون الأكباش والجواميس وحيرم الأطلس البري وبعض أنواع الغزلان التي تعيش في الطبيعة المغربية".

وتابعت الجريدة "وزارة الدفاع الإسرائيلي قررت هذه السنة عدم التعامل مع وسطاء لمقاولين ومستوردين إسرائليين من أجل إتمام هذه الصفقة، وأنها قررت في المقابل التوجه مباشرة إلى الأسواق المغربية لاقتناء حاجياتها من القرون، التي تدخل ضمن الاحتفالات العسكرية ذات صلة بالديانة اليهودية، التي اعتاد الجنود الإسرائليليون الاحتفال بها خلال احتفالات عيدي "روش حاسنا" ويوم كيبور".
عيد الأبواق (لا23: 23- 25 ؛ عد 29: 1 -6) كان يقع في اليوم الأول من الشهر العبري تشرين ولكن بعد السبي أصبح في اليوم الأول من السنة المدنية الجديدة.  حيث أن بداية السنة الدينية في بداية شهر نيسان.
يتم في هذا اليوم النفخ في قرون الكباش والأبواق لدعوة الشعب ليستعدوا ليوم الكفارة.  لا يسمح بالعمل في هذا اليوم ويتجمع الشعب في خيام وفي خلال العشرة أيام بين عبد الأبواف ويوم الكفارة والمعروفين ب"أيام الرهبة" في اليهودية المعاصرة يفحص الشعب قلوبهم ويختبروا حياتهم.  كان صوت الأبواق عبارة عن نوبة صحيان لتزكير الشعب بان وقت يوم الكفارة قد قرب.
وتقول المساء "كشفت الجريدة الإسرائيلية أن وزارة الدفاع الإسرائيلية هي التي ستباشر بنفسها مهام التنقل إلى المغرب وشراء المئات من قرون الأكباش وبعض أنواع الغزلان التي تعيش في الأطلس المتوسط، مضيفة أن هذه العملية لن تكلف خزينة وزارة الدفاع الإسرائيلية ما كانت تكلفه عملية شراء هذه القرون عبر مقاولات استيراد إسرائيلية كانت تتكفل بهذه العملة كل سنة لصالح الجيش الإسرائيلي".

وتضيف الجريدة "لم تسبعد مصادر إسرائيلية استغلال وزارة الدفاع الإسرائيلية عيد الأضحى في المغرب من أجل جمع أكبر قدر ممكن من القرون، خاصة تلك التي تتصف بمواصفات دقيقة مثل الكبيرة والطويلة والملتوية، والتي تعود إلى أكباش يفوق سنها أربع سنوات وما فوق، وهي القرون المطلوبة بكثرة وتستعمل في النفير خلال الأعياد الدينية اليهودية من تعاليم التوراة".

وختمت المساء الخبر قائلة "مصادر ذاب صلة قالت إن اعتزام الجيش الإسرائيلي اللجوء إلى السوق المغربية لاقتناء حاجياته من قرون الحيوانات، يعود إلى انخفاض الثمن بقرابة 50 في المائة مما يقترحه مستوردون إسرائليون، من جهة، وإلى سهولة نقل واستيراد هذه القرون التي لا تخضع لقوانين خاصة داخل التراب الوطني من جهة أخرى".

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Test © جميع الحقوق محفوظة