حسب آخر تقرير للمندوبية السامية للتخطيط، فإن نسبة التزايد السكاني في المغرب تعرف انخفاظا كبيرا، وبلغة الأرقام فإنه بعدما كانت نسبة التزايد تصل 2.7 بالمائة خلال فترة سنوات الستينيات من القرن الماضي، فإنها لا تتجاوز حاليا ( 2010) نسبة 1.32 بالمائة، وذلك – حسب المندوبية المذكورة – بسبب انخفاض الخصوبة من 7.4 طفل إلى 2.2 لكل امرأة، وانتقال الأمل في االحياة من سن 47 سنة إلى 74.8 سنة.
ودائما حسب تقرير المندوبية السامية للتخطيط فإن هذا التحول الديموغرافي قلب الهرم السكاني رأسا على عقب ليتحول من مجتمع شاب منذ سنوات ستينيات القرن الماضي إلى مجتمع شيخ.
التقرير أكد أنه بسبب هذا التحول الجذري فإن أمورا تدبيرية مثل أنظمة التقاعد والرعاية الاجتماعية والصحية للساكنة المسنة توجد الآن في قلب انشغالات التنمية بالمغرب حاليا.
هكذا إذن يلتحق المغرب بركب الدول المتقدمة في مجال شيخوخة الساكنة!
0 التعليقات:
إرسال تعليق