20 دقائق منذ
مرة أخرى، تقود التحريات التي تباشرها مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني،
بتنسيق مع عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، إلى توجيه ضربة قاضية إلى رموز الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
ويتعلق الأمر بتنظيم إجرامي خطير متعدد الجنسيات يتكون، وفق ما جاء في بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني، بشبكة تتألف من مجموعة من الأشخاص، من بينهم مواطنون مغاربيون يحملون جنسية بلد أوروبي، كانوا يشكلون موضوع مذكرات اعتقال داخل الفضاء الأوروبي.
وأوضحت الإدارة العامة للأمن الوطني أن الأبحاث الدقيقة المنجزة في هذه القضية أسفرت عبر مراحل متوالية ، عن توقيف 22 مشتبه بهم ، تم تقديم 21 منهم حاليا أمام السلطات القضائية المختصة ، كما مكنت هذه التحريات من حجز سلاح ناري و23 خرطوشة ، تمت سرقتها في وقت سابق من منزل شرطي بمدينة تازة.
وقد أوضحت التحريات المتواصلة تورط عناصر هذه الشبكة الإجرامية، ذات الامتدادات عبر الوطنية، في ارتكاب أربع عمليات اختطاف واحتجاز وتعذيب ، أفضت إلى موت أحد الضحايا بتاريخ 12 أكتوبر 2013 بضواحي ابن سليمان ، فضلا عن محاولة قتل عمد باستعمال السلاح الناري استهدفت مواطنا مغربيا بتاريخ 6 نونبر المنصرم بمدينة الدار البيضاء ، بالإضافة إلى إجهاض مخطط إجرامي كبير كان يروم قتل سبعة أشخاص آخرين في إطار تصفية الحسابات بين أعضاء نفس الشبكة الإجرامية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن تفكيك هذه الشبكة ، يأتي في إطار الجهود المتواصلة ، التي ما فتأت تبذلها مختلف المصالح الأمنية لمكافحة شبكات الإجرام المنظم العابر للحدود الوطنية، وإجهاض المخططات الإجرامية ، التي تجمع بين الاتجار الدولي في المخدرات وجرائم الاختطاف والاحتجاز والتصفية الجسدية.
0 التعليقات:
إرسال تعليق