ربيعة غازي
الجميع فرح وهناك من وزع الحلوى لما أعلن عن موت شارون بينما لم أعر الأمر اهتماما مات شارون من مدة حيا متعفنا بمرضه مات شارون لكن الشر لم يمت مات شارون وما اقترفه من مجازر فالله متكفل به مات شارون لكن يحيى من هم أشد منه بطشا مات شارون لكن المجازر ما زالت ترتكب في حق الفلسطينيين مات شارون وأمثاله كثيرون فالصهاينة نهجهم واحد وعداؤهم للإسلام يزداد مات من لم نأمن له ودعونا عليه بأشد العذاب لكن في شعوبنا الإسلامية يعيش من نأمن لهم وهم أشد كفرا من بني صهيون يعيش بيننا العلماني والملحد والمنافق وهم يكيدون لنا كيدا فما فعله شارون وأمثاله ماهو إلا من صنع المسلمين والعرب فحكامنا هم من باعونا وتاجروا في شرفنا وكرامتنا والخونة هم من عبدوا لهم الطريق لتنفيذ خططهم المتعفنة ثروات الخليج هي الممول الأول للصهاينة ولو أرادوا لحرروا فلسطين وكل الدول الإسلامية المستعمرة جغرافيا وفكريا ولكان الغرب واليهود خدما لهم لكن شاؤوا هم الخدم عند بني صهيون وانغمسوا في ملذات الحياة واستحوذوا على خيرات الشعوب ليتربعوا على عرشها بأوامر الغرب وخطط الصهاينة وكل هذا ما زال ساري المفعول إذا لماذا سأفرح لموت شارون ؟ فهو الآن في الدار الآخرة وسيحاسبه الله على كل أفعاله وقضي الامر.

0 التعليقات:
إرسال تعليق