كثر الحديث عن أمور الحرب والجهاد في سوريا وانتشرت مشاهد القتال
والتفجيرات وقطع الرؤوس وإلى ما هنالك من أعمال عنف وتقتيل. لكنه في خضم كل ذلك هنالك من المقاتلين من يجدون مكانا للفكاهة وللنكتة وحتى وإن كانوا في الخطوط الأمامية على الجبهات. في هذا المقال بعض من هذه الفكاهة... إن صح التعبير.
يعرف السوريون بروح النكتة وهم من تهكموا وسخروا حتى من ويلات الحرب التي حطت رحالها في بلادهم محملة بالمآسي والويلات كل يوم. وإلى أي طرف ينتمون والأمثلة على ذلك كثيرة وهو أمر سهلت تداوله مواقع التواصل الاجتماعي على تنوعها.
لكن روح النكتة السورية الغنية عن التعريف ليست محور مقالنا هذا الذي سنعرض فيه بعضا من "التعليقات الساخرة"" التي يتداولها الجهاديون في مجالسهم الخاصة وينشرونها على شبكات التواصل الاجتماعيسوريا على اختلاف جنسياتهم ومشاربهم. "التعليقات الساخرة" التي يتداولونها في مجالسهم الخاصة.
الجهاديون المصريون هم أكثر من ينشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي. ففي فيديو، أدناه، نرى عددا من الجهاديين وأحدهم يتظاهر بأنه أصيب والآخرون يصدحون "بشهادته" إلا أنه ما لبث أن تقدم مقاتل آخر ليقول له أن "الصاروخ صيني... ومضروب" أي غير صالح. وإذا "بالمصاب" يقف ويتكلم مع المصور.
الفكاهة المصرية في خضم الجهاد السوري
في فيديو آخر، أدناه، نرى مقاتلا سوريا يتسول في إحدى الشوارع السورية. إلا أنه لا يطلب المال أو الطعام بل الذخيرة وطلقات لسلاحه.
شاهد فيديو لجهادي يتسول طالبا الذخيرة لسلاحه
فضلا عن ذلك نجد تغريدات كهذه مثلا: "(سنكرس) له صولات وجولات مع المجاهدين لا تكاد تمر خط نار إلا وتجده متربعاً هنالك :) (لكثرة السعرات) سنكرس تدعم الإرهاب". مرفقة بصورة للوح الشوكولا "سنكرس" هي ماركة معروفة والظاهر محبوبة من قبل الجهاديين
في نفس السياق تم إنشاء الهاشتاق "#ظاهرة_تشويل_الشحاطات" الذي لقى رواجا كبيرا على مواقع التواصل وتم تداوله على نطاق واسع. وهو عبارة عن تذمر من فقدان أو سرقة "شحاطات" الجهاديين لدى دخولهم إلى مقارهم أو خلال الصلاة. وهنا عينة من التغريدات كهذه: "تخيل مسؤول الجبهة يتم لطش شحاطته مرتين في يوم واحد والله المستعان :) .. انفضحنا قدام الجيش الحر" أو هذه "مرات عديدة اطلع لمواقف الشحاطات كالعادة تختار اقرب شحاطتين صالحة للبس، لكن العجيب اني أحصل 4 فردات كلها يمين! من أنتم؟".
وهذه عينة، أدناه، من الصور التي تم تداولها.
0 التعليقات:
إرسال تعليق