يواجه مسؤولو الجامعة الفرنسية لرياضة الركبي، عقوبة الحبس، بسبب تورطهم في قضية تبييض أموال مصدرها المخدرات والدعارة.
وقالت صحيفة "لوموند" الفرنسية، إن مغربيا يدعى أحمد الربيب، وبتنسيق مع عصابة تضم ثلاثة أشقاء فرنسيين، يدعون باريزي، قاموا بشراء كمية كبيرة من التذاكر، الخاصة ببطولة الأمم الست للريكبي، سنة 2012 والتي احتضنتها فرنسا، نقدا بعد أداءهم مبلغا يتراوح ما بين 600 ألف و800 ألف أورو.
وتابعت أن الأموال التي تم تأديتها مصدرها الدعارة وبيع المخدرات، واستغلها الأشقاء باريزي إضافة إلى الربيب الذي يملك شركة لتنظيم التظاهرات، من أجل شراء التذاكر، وطرحها للبيع في السوق السوداء عبر الانرنيت، في اسم الشركة التي يملكها، واسمها "باسيون إيفنت".
وحسب صحيفة "لوموند"، دائما فإن الجامعة الفرنسية للريكبي ألغت في وقت سابق نظام بيع التذاكر عن طريق الأداء نقدا، مصيفة أن عملية البيع التي قام بها الربيب سنة 2012، تمت بعد موافقة ريني هوركي الأمين العام لجامعة الريكبي الفرنسية.
0 التعليقات:
إرسال تعليق