
“مهرجان مراكش الدولي للفيلم يعاقب الأصوات النقدية المستقلة في المغرب.. ويمنحها بادج “مهرجاني” (Festivalier) الذي لا يمنح حق المشاهدة العادلة
للمهنيين.. ترى ما هي معايير التفريق بين المهني وغير المهني، والرسمي وغير الرسمي؟
أناس كثر يحملون هذه الشارات ولا علاقة لهم إطلاقا بالسينما، ولا يشاهدون الأفلام… المهرجان يسير نحو الانغلاق سنة بعد أخرى، والسينما المغربية لا تستفيد منه بشكل كبير، كما أن إدارة المهرجان تمارس الإقصاء بشكل عقابي كما هو الحال مع المنتمين إلى جمعية نقاد السينما بالمغرب وبعض المخرجين والممثلين الذين لا يستدعيهم المهرجان بالنظر إلى آرائهم النقدية البناءة والمستقلة”.
أناس كثر يحملون هذه الشارات ولا علاقة لهم إطلاقا بالسينما، ولا يشاهدون الأفلام… المهرجان يسير نحو الانغلاق سنة بعد أخرى، والسينما المغربية لا تستفيد منه بشكل كبير، كما أن إدارة المهرجان تمارس الإقصاء بشكل عقابي كما هو الحال مع المنتمين إلى جمعية نقاد السينما بالمغرب وبعض المخرجين والممثلين الذين لا يستدعيهم المهرجان بالنظر إلى آرائهم النقدية البناءة والمستقلة”.
هذا ما كتبه الناقد السينمائي “محمد شويكة” قبل قليل على صفحته في الفايس بوك، مما أكد أن إدارة مهرجان مراكش تصر كل سنة على إثارة غضب أحد الأطراف المعنية بمتابعة فقراته، فبعد بعض الممثلين المغاربة الذين اشتكوا من نفس “التهميش” ثم الصحافيين خلال دورات سابقة من نفس المهرجان، جاء دور النقاد السينمائيين، وهكذا لم يبق سوى المضيفون والنوادل وموزعو “البادجات” ليعبروا عن غضبهم من التهميش في مهرجان مدينة البهجة الدولي للسينما!

0 التعليقات:
إرسال تعليق