
استغرب أحد موزعي الأدوية بمدينة سيدي يحيى الغرب التراخبص الصادرة من طرف اكثر من جهة لفائدة إحدى خريجات دولة من دول اوربا الشرقية، والتي فتحت صيدلية بحي من اشهر احياء الصفيح بالمدينة، دون مراعاة جوانب الوقاية وشروط حفظ الأدوية لضمان فعاليتها بالنسبة للمرضى.
وفي اتصال هاتفي بأحد المستشارين الجماعيين بالمدينة أفاد أن الصيدلانية استعانت بتدخل لشخصية نافذة، تقطن بسلا الجديدة وكانت ضمن الحراس الخاصين للملك.
الشخصية التي أُبعدت من الحرس الخاص للملك، كانت صديقا لوالد الصيدلانية وجارا له بمدينة سلا حسب التحريات التي قام بها الموقع وقد أُضيف اسمه إلى قسيمة البحث لدى مصالح العمالة بإخبار من الصيدلانية حينما سئلت عن معارفها ضمن الأسئلة الموجهة لمن يريد فتح صيدلية.
0 التعليقات:
إرسال تعليق