علماء سويسريون: ياسر عرفات مات مسموما بمادة “البولنيوم”

بعد تحليل عينات أخذت من المتعلقات الشخصية لعرفات، عثر علماء سويسريون على مستوى إشعاع عال، وبالتحديد آثار البولونيوم – 210 التي وجدت في جزيئات من الدم والبول واللعاب، و البقع على الملابس، وفرشاة أسنان الرئيس السابق للسلطة الفلسطينية، وفقاً لدراسة نشرت في المجلة الطبية المرموقة لانسيت.

إن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات توفي مسموماً بمادة البولونيوم – 210 المشعة. هذه هي النتائج التي توصل إليها خبراء سويسريون وفيزيائيون وأطباء وعلماء في الكيمياء الحيوية، بالإضافة إلى التحقيق الرسمي في ظروف الوفاة. وقد أجريت الدراسات التحليلية في جامعة لوزان.
يُذكر أن ياسر عرفات – الرئيس السابق للسلطة الفلسطينية، ناضل طوال حياته من أجل تحرير فلسطين، ويعتبر أحد أشهر الشخصيات السياسية في الشرق الأوسط.
توفي عرفات شهر نوفمبر 2004 عن عمر يناهز 75 عاماً، في مستشفى بيرسي العسكري في ضواحي باريس، وظلت ظروف وفاته غير مفهومة تماما. ووفقاً للرواية الرسمية، كانت الوفاة يسبب السكتة الدماغية، ولكن وفي وقت لاحق طالب أقارب عرفات بإجراء تحقيق في ملابسات وفاته على خلفية ظهور أقوال حول إمكانية موته مسموماً بمادة البولونيوم -210.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Test © جميع الحقوق محفوظة